• مبادرة محو الامية من اجل التمكين في العراق
    ان مشروع مبادرة محو الامية من اجل التمكين (LIFE) هو عبارة عن مشروع يمتد لـ 4 سنوات ويهدف الى دعم الحكومة العراقية والمجتمع المدني العراقي في تنفيذ حملة وطنية لمحو الأمية نحو تحقيق الهدف الكلي للتعليم للجميع والمتعلق بتقليل الامية بنسبة 50% بحلول عام 2015.
  • محو الامية في العراق
    تقدر معدلات الأمية الوطنية بحوالي 20 ٪ من نسبة السكان في العراق. وتتأثر النساء بشكل خاص بالامية وخاصة في المناطق الريفية، حيث تبلغ نسبة النساء الاميات ما يقارب 50 ٪ من النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 .  
  • أفضل الممارسات
    ان الحكومة العراقية قد استجابت للتحديات الخاصة بمحو الأمية عن طريق اعداد كتب دراسية جديدة لمحو الأمية، وإدخال برامج فعالة للتعليم، وفتح مراكز جديدة لمحو الأمية.
  • شركاء
    يقوم مكتب صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر، بتمويل مبادرة محو الامية من اجل التمكين (LIFE)وذلك كجزء من جهودها سموها المستمرة لدعم النظام التعليمي العراقي ومبادرات محو الأمية في العراق.
  • شاركونا
    من خلال الانضمام إلى شبكة محو الامية، ستتمكن المنظمات غير الحكومية وجميع الجهات المعنية من ايصال صوتهم واصوات الفئات المستفيدة اضافة الى تبادل المعلومات عن جهودهم المبذولة في مجال محو الامية.

ما هي شبكة محو الأمية في العراق؟


ان احد المساعي الرئيسية لليونسكو ضمن إطار مشروع مبادرة محو الامية من اجل التمكين في العراق، هو انشاء شبكة محو الامية للمنظمات غير الحكومية.
 

ان الاهداف الرئيسية لإنشاء آلية للتنسيق وبناء قدرات المنظمات غير الحكومية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني العاملة في مجال محو الأمية والتعليم غير النظامي هي:

 

• بناء شراكات بين الجهات المعنية بمحو الأمية والتعليم غير النظامي في العراق، وتوفير مدخلات لصياغة سياسة وطنية حول الشراكة وتعبئة المجتمعات المحلية لمحو الأمية والتعليم غير النظامي؛

• زيادة إمكانية الوصول إلى محو امية وتعليم غير نظامي بجودة عالية من خلال برامج مبتكرة لمحو الامية والتعليم غير النظامي؛

• ضمان التنسيق لإطلاق حملة وطنية للدعوة لمحو الأمية.
 

المختارة

اليوم الدولي للمرأة 2013: الوعد هو الوعد، فقد آن الأوان للانتقال من القول إلى الفعل لوضع حدّ للعنف ضدّ المرأة. والعنف ضدّ المرأة هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان إجراما وانتشارا في العالم. فتتعرّض 7 من أصل 10 نساء على الصعيد العالمي إلى شكل واحد من أشكال العنف، أكان جسديا أو جنسيا، خلال حياتهن. ويمكن للعنف ضدّ المرأة أن يكتسي أشكالا عدّة، فيمكن أن يكون جسديا، أو جنسيا، أو اقتصاديا أو نفسيا. إلاّ أن جميع هذه الأشكال تمثّل انتهاكا للكرامة الإنسانية ولحقوق الإنسان، ولها تبعات على المدى البعيد على كلّ من النساء الضحايا ومجتمعاتهن المحلية. ’’لضمان استقلالية المرأة وتأمين المساواة بين الجنسين، علينا أن نواجه العنف بجميع أشكاله في كلّ زمان ومكان‘‘. هذا ما صرّحت به إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، بمناسبة اليوم الدولي للمرأة 2013 والعنف ضدّ المرأة مستوطن في بلدان العالم جميعها، ولا يعرف أي حدود جغرافية أو ثقافية أو اجتماعية أو إثنية، أو غيرها. وهذا العنف متأصل في التركيبات والممارسات التي تفرز عدم المساواة بين الجنسين. وتعمل اليونسكو في عدد كبير من المجالات لمنع العنف ضدّ المرأة، من خلال البحث عن الأسباب الاجتماعية والثقافية الأساسية الكامنة وراء هذا العنف، ووضع برامج تربوية لمنع العنف في المدارس والجامعات وفي البيئات المحيطة بها، والدعوة إلى التزام الرجال بمنع العنف ضدّ المرأة، والتعاون مع وسائل الإعلام لوضع تقارير تراعي الاعتبارات الجنسانية، وغيرها من الأنشطة المتعدّدة. والتشريعات والسياسات القائمة غير كافية، فعلينا إحداث تغييرات أساسية على صعيد المواقف والأدوار المسندة إلى كل من الجنسين.   لقراءة المزيد عن الموضوع، يرجى زيارة الاحداث